أقسمت على زوجتي بأمر أريد التراجع عنه.. ماذا أفعل؟

 

 


أقسمت على زوجتي بأن لا تذهب لبيت أبيها لمدة سنة وأريد أن أتراجع عن القسم فماذا أفعل ؟
سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أجابت عنه قائلة :
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فيندب لك أن تأذن لها في الذهاب لبيت أبيها، لأن يمينك قد تضمنت الامتناع عن برها بأبيها وزيارته؛ قال الله تعالى: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ). فكل يمين تحول بين الإنسان وبين فعل الخيرات مكروهة.
وتلزمك كفارة اليمين بالحنث؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه” . أخرجه مسلم. وكفارة اليمين: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة مؤمنة – لايوجد الآن – على التخيير، فإن عجزت عن الكل انتقلت إلى صيام ثلاثة أيام.