علاج الجن والمس والسحر

اسباب واعراض وانواع المس الشيطاني

قال شيخ الإسلام ابن تميمة عن المس الشيطاني : وجود الجن ثابت بالقرآن والسنة , واتفاق سلف الأمة , وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت بإتفاق أئمة أهل السنة وهو أمر مشهود محسوس لمن تدبره

يدخل في المصروع , ويتكلم بكلام لا يعرفه بل ولا يدري به بل يضرب ضربا لو ضربه جمل لمات , ولا يحس المصروع لقوله تعالى  {الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} وقوله صلى الله عليه وسلم :” إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ” وغير ذلك يصدقه

يستطيع الشيطان أن يمس الأ نسان بحيث يجعله يتخبط والتخبط هو التخبط فى الحركة فلا يستطيع الأنسان التحكم في سره ، فيسيركأنه ترنح من دوار او دوخة ، ويحس كأن الأرض تميد به ، أو يفقد القدرة على تقدير الخطوة المتزنة لقدميه ، أو حساب المسافة الصحيحة لها والتخبط في الحديث فلا يعي ما يقول ، ولا يستطيع ان يربط بين ما قال وما سوف يقول، والتخبط في الفكر ، والتخبط في العمل .. .

والتخبط ما هوإلا فقدان الإدراك الصحيح من الإنسان لأي شيء يَهِمّ إليه أو يفكربه ، وبديهي أن هذه هي علامات الجنون . ويسبب مس الشيطان للإنسان أمراضاً قد تتفق أعراضها مع أمراض أخرى ، وقد تتميز فتختلف عن أعراض الأمراض الاخرى ، ونظراً للتشابه بين اعراض الامراض العضوية وأعراض المس الشيطاني ، فإنه لابد من التفرقة بينهما للوصول إلى حقيقةِ المرض ونوعه ، ومعرفة علاجه المناسب له

 أسباب واعراض المس الشيطاني

عشق الجني للإنسية أو عشق الجنية لإنسي , وذلك يكون عن شهوة وهوى وهو محرم . ظلم الإنسي للجني بصب ماء ساخن عليه , أو بالوقوع من مكان عال أو بقتله أو ببوله عليه وكل هذا و الإنسان لا يدري .

ظلم الجني للإنسي كأن يمسه يصرعه دون سبب ولا يتسنى له ذلك إلا في حالات الاتية

  • الغضب الشديد أو الخوف الشديد أو ا
  • لإنكباب على الشهوات
  •  الغفلة الشديدة عن ذكر الله
  • إيذاء الحيوانات مثل الكلاب والقطط
  •  قتل الحيات والثعابين في المنازل من غير تحريج عليها
  • الصراخ والبكاء والغناء وقراءة القران في دورات المياه
  • القفز أو السقوط من مكان عال بدون أن يسمي الله فيكون سقوطه على مكان فيه جن نائم أو غافل
  • يرمي حجر في بئر أو في فلاة بدون أن يسمي الله فيصيب به الجن
  • قراءة كتب السحر وتحضير الجن
  • رش المبيدات الحشرية على الحشرات بغير تسميه

انتقام غير مباشر :

إذا لم يستطع الشيطان أن ينتقم من شخص معين بسبب محافظة ذلك الإنسان على الأذكار والأوراد اليومية أو لأي سبب من الأسباب ، فإن الشيطان يتسلط من بعد إذن الله تعالى على أعز أو أقرب الناس إلى ذلك الإنسان، كأنْ يقترن بالزوجة انتقاما من الزوج

ظلم الجن للإنس :

وذلك غالبا ما يكون بسبب غفلة الإنسان عن ذكر الله ، يقول الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرّحْمَنِ نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِين} [سورة الزخرف:36]

. العشـق :

كثيراً من حالات التلبس سببها العشق والإعجاب ، وليس بالضرورة أن يكون المعشوق من الإنس جميلا

اعراضه

  • – صداع دائم أو شبه دائم ،متنقل فى الرأس أو ثابت فى مكان منه ولا يجدي معه الدواء
  • زيادة عدد دقات القلب دون مجهود يذكر
  • التخبط في الأقوال والأفعال والحركات
  • التشنج والصرع من حين لآخر
  • فقدان المريض التحكم في عضو من أعضاء جسمه أو ألم فى عضو من أعضائه مع عجز الطب عن تشخيصه وعلاجه (كالصمم ،العمى،الخرس الشلل ، النزيف)
  • تنميل في القدمين واليدين بحيث يحس المريض كأن نملا يمشى على جسمه (خدران)
  • الشرودالذهني والخمول والكسل والبلادة والنسيان المستمر ، والوسوسة الدائمة والشك في كل شيء وعدم القدرة على التركيز
  • كره المنزل أو الزوجة أو الأبناء أو النفس أو الأقارب

الصدود عن ذكر الله والصلاة والشعور بضيق عند سماع القرأن والأذان مع أرتياح فى سماع الأغانى وإن كان يصلى فإنه يأتيه الشك فى الصلاة وعدم إدراك كم صلى أو شعوره بدوخة وزغللة تأتيه أثناء الصلاة او يشعر بالم في الصلاه أو بكاء او صراخ لا إرادي او ضحك

تناول الخمور والمسكرات والتدخين بشراهة

الغضب الشديد والإتيان بأشياء وأفعال وحركات غير معتادة من قبل

الضيق والإكتئاب والحزن الدائم والإختناق

حب القذارة وإطالة الشعر والأظافر والجلوس لمدة طريلة في الحمامات والخرابات وأماكن النجاسات والقاذورات

الإنفراد والعزلة عن الناس

رؤية أشياء غريبة فى اليقظة كأن يرى أشباحاً أو ثعابيناً أو غيرها من الحيوانات أو يرى أشخاصاً أويسمع أصواتاً كالأجراس ،أوالصفير أو نحو ذلك

الإحباط واليأس والشعور أحياناً بالرغبة في الإنتحار

أنواع المس الشيطانى

المس العاشق

إنّ الجنّ العاشق يعتبر من أشدّ أنواع الجنّ التي قد تسيطر على حياة الإنسان، والجنّ العاشق إذا ما كان ذكراً فإنّه عادةً ما يتسلط على أنثى، والعكس صحيح. ومن أهمّ الأسباب التي تسمح بحدوث مثل هذا الأمر عدم استعمال السّنة النبويّة في حياتنا الخاصّة، أي أنّ الشخص من الممكن أن يدخل إلى دورة المياه ولا يستعيذ بالله كما ورد في السّنة النبويّة، أو أن يغتسل الإنسان ويتعرّى دون أن يذكر الله، فيصبح جسده عارياً أماما أمام الشّيطان، فيتفرّس فيه الشّيطان ويعجب بجسده فيدخل في

المس الخارجي

يتسلط  الشيطان على الإنسان من خارج جسده بصورة دائمة أو عارضة , روى مسلم في “صحيحه” عن حذيفة قال : كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتي يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده , وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهب لتضع يدها في الطعام فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء أعرابي كأنما كأنما يدفع فأخذ بيده فقال صلى الله عليه وسلم ” إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الاعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفسي بيده ‘إن يده في يدي مع يدها

المس الوهمي

يحصل الصرع الوهمي نتيجة معاشرة أو مشاهدة الإنسان السليم للمصروعين في الغالب , أو عندما يوهم المعالج المريض بأنه مصاب بمس من الجان , عندها تحصل لهذا الاإنسان فكرة ثم وسوسة ثم وهم , فيتوهم بأنه مصاب بالمس , وربما تستغل بعض الشياطين هذا الوهم بأن تتسلط على عقله حتى تجعله يظن أن الأمر حقيقة , وما يكاد أن يقرأ عليه الراقي حتى يسقط ويصرخ , ويتخبط بالأقوال والأفعال , ويتقمص تصرفات المصاب بالمس وقت القراءة فيترك الحليم حيران , وفي الحقيقة هذه إحدى سلبيات القراءة الجماعية والتشخيص الخاطئ والخوف من الج

المس الكاذب

تجد بعض المراجعين من يصرع وقت القراءة ويقول : أنا الجني الفلاني وأنا خادم سحر ولن أخرج حتى يحصل كذا وكذا .. وفي الحقيقة الذي يتكلم الإنسان وليس الجني , وهو يمثل على الراقي بأنه جني , والغاية من هذا الصرع التمثيلي في الغالب من أجل أن يعامل الإنسان معاملة خاصة : ويلفت أنظار من حوله إليه , أو حتى يستجاب لطلباته , أو لتعرضه لمشاكل أو لصدمات عاطفية أو نفسية , أو لينسب أفعاله القبيحة إلى تسلط الشيطان عليه أو لغاية أخرى , ومثل هذا الإنسان في خطر عظيم , لأنه في عرضة للتلبس الحقيقي الانتقامي حيث إن الجن يعتبرون هذا التمثيل استهزاء وسخرية بمعالمهم

المس العارض

هو تلبس حقيقي عارض , يتلبس الجني الإنسي لساعات من النهار أو الليل , ثم يخرج من جسده , ثم يعود إليه مرة أخرى في اليوم التالي أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد سنة أو أنه يخرج ولا يعود , لا أعاده الله

المس المتعدي

يكون الشيطان مقترنا بشخص ما , ولكن لسبب أو آخر نجده يتسلط على شخص في الغال له علاقة بالشخص المقترن به , وبهذا يتعدى شره إلى أكثر من شخص فيسمى المس المتعدي , وليس بالضرورة أن يكون تعدي المس من نفس الجني الذي هو متلبس بالمريض ولكن ربما يكون بسبب أتباع ذلك الشيطان , وربما تلبس الجني الإنسان من الخارج وأثر عليه ولم يدخل فيه

المس الحقيقي

اقتران دائم يسكن الجني في عضو من أعضاء الإنسان كالبطن أو الرأس أو الساق أو الأرحام أو العمود الفقري , أو يكون منتشرا في جميع أعضاء جسمه من أعلى رأسه إلى أخمص قدمه , لا يفارق صاحبه أبدا فهو معه في الليل والنهار كعضو من أعضاء جسده

العصبية وسرعة الغضب من أبرز سمات من به مس 

عن أَبي وَائِلٍ الْقَاصُّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيِّ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ (رواه أبو داود)

الصداع : الصداع أيضا من أبرز أعراض المس الشيطاني ، ولكن الصداع له أسباب عضوية وأخرى نفسية ، فالصداع يحدث نتيجة مرض في العين أو الأنف أو الأذن ويكون بسبب الإمساك في البطن ، ويحدث إثر السهر والأرق والتفكير المضني أو كثرة المشاكل الدنيوية وهذا النوع من الصداع له علاج عند الأطباء ، ولكن يوجد صداع آخر يعجز الأطباء عن علاجه بل لا تثمر معه جميع أنواع الحبوب المسكنة للصداع ، هذا النوع من الصداع يكون في الغالب سببه الشيطان

Leave a Comment