الزوجة الاولى تطلب طلاقى فما الحكم

 

أنا زوجة ثانية من سبعة أعوام والزوجة الأولى تطلب من زوجي أن يطلقني وأنا راضية بالقليل فما حكم ذلك؟
سؤال أجاب عليه الشيخ، محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدا أن هذا خطأ ولا يجوز للزوجة أن تطلب الطلاق للزوجة الأخرى.
واستشهد شلبي بحديث ورد عن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي- صل الله عليه وسلم – قال “لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها”.
يعني: لا تَطلُبُ المرأةُ مِن زَوجِها أنْ يُطلِّقَ ضَرَّتَها؛ لِتَقلِبَ ما في إناءِ أُختِها في إنائِها، أي: لِتَستأثِرَ بِخَيرِ زَوجِها وحْدَها وتَحرِمَ غيرَها نَصيبَها منه.
وقال أمين الفتوى لصاحبة السؤال: أما إذا رضيت بشيء قليل فهذا يكون تنازلا منك عن حقك ولا حرج في ذلك شرعًا.