علاج الجن والمس والسحر

القرين

القرين هو شيطان من كفرة الجن موكل بكلّ إنسان بإذن الله تعالى يرافقه مدى الحياة منذ ولادته، ويبقى حتّى مماته؛ فيخرج من الجسد فيما لا يعرف مصيره بعدها، ووجوده ثابت في القرآن والسنّة، لقوله تعالى في سورة ق: ” قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ “.

ويتلخّص سبب مرافقته للإنسان

بأنّه يقوم بإغوائه والوسوسة الدائمة له، للابتعاد عن أعمال الخير وتزيين المعاصي والذّنوب له؛ فهو يأمر بالفحشاء، وينهى عن المعروف والأعمال الصالحة

وكلّما كان دين الإنسان أقوى وأعمق ضعفت سيطرة القرين الشيطاني وكيده عليه؛ لأنّ القرين يسلّط على ضعاف الإيمان لقوله تعالى في سورة الزخرف: “وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

وثبت شرعاً أن لكل إنسان قريناً من الشياطين، قال سبحانه: (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) [قّ:27] ، وقد ذكر القرطبي أن القرين في الآية هو: الشيطان، وحكى المهدوي : عدم الخلاف في هذا

وأخرج أحمد ومسلم عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: “مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ وَقَدْ وُكّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنّ”. قَالُوا: وَإِيّاكَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ “وَإِيّايَ. إِلاّ أَنّ اللّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ. فَلاَ يَأْمُرُنِي إِلاّ بِخَيْرٍ”

وأخرج مسلم أيضاً عن عائشة رضي الله عنها: “أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلاً. قَالَتْ فَغِرْتُ عَلَيْهِ. فَجَاءَ فَرَأَىَ مَا أَصْنَعُ. فَقَالَ: “مَا لَكِ؟ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ؟” فَقُلْتُ: وَمَا لِي لاَ يَغَارُ مِثْلِي عَلَىَ مِثْلِكَ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ؟” قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَوَ مَعِيَ شَيْطَانٌ؟! قَالَ: “نَعَمْ” قُلْتُ: وَمَعَ كُلّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: “نَعَمْ” قُلْتُ: وَمَعَكَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ “نَعَمْ. وَلَكِنْ رَبّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتّىَ أَسْلَمَ

والمقصود بالقرين

شيطان يقترن بابن آدم، ويسعى جاهداً ليضله عن سواء السبيل، ولا يمكن للمسلم أن يسيطر على قرينه ويدخله في الإسلام، لأن الله سبحانه جعل ذلك ابتلاءً للعبد، ليعلم المؤمن من غيره

وقرين النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمن ويصبح مسلماً على الراجح من أقوال أهل العلم، وإنما استسلم له وانقاد،

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “فأسلم” روي برفع الميم وفتحها، فعلى الرفع فهو فعل مضارع، ويكون المعنى: أسلمُ من شره وفتنته، وعلى الفتح، فهو فعلٍ ماض ويحتمل معنيين

الأول: أنه أسلم ودخل في الإسلام، وهذا مدفوع كما سيأتي

الثاني: أن أسلم هنا بمعنى: استسلم وانقاد. وقد جاءت الرواية كهذا في غير صحيح مسلم، كما قال النووي في شرحه

وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية عدم إسلام قرين النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: أي استسلم وانقاد، وكان ابن عيينه يرويه فأسلم بالضم، ويقول: إن الشيطان لا يُسلم

لكن قوله في الرواية الأخرى:

فلا يأمرني إلا بخير، دل على أنه لم يبق يأمره بالشر، وهذا إسلامه، وإن كان ذلك كناية عن خضوعه وذلته لا عن إيمانه بالله،

كما يقهر الرجل عدوه الظاهر ويأسره، وقد عرف العدو المقهور أن ذلك القاهر يعرف ما يشير به عليه من الشر فلا يقبله، بل يعاقبه على ذلك، فيحتاج لانقهاره معه إلى أنه لا يشير عليه إلا بخير لذلته وعجزه لا لصلاحه ودينه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إلا أن الله أعانني عليه، فلا يأمرني إلا بخير” انتهى

وعلى كلٍ، فعلى المسلم مدافعة هذا الشيطان، وهذا هو المطلوب منه شرعاً، وهو أمر مقدور عليه، وهذا القرين تارة يوسوس بالشر، ولذا جاء الأمر بالاستعاذة من شر وسوسته في سورة الناس: (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [الناس:3-6]

وتارة ينسي الخير، قال سبحانه: (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) [يوسف:42]

وتارة يعدُ ويُمَنِّي، قال تعالى: (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً) [النساء:120]

وتارة يقذف في القلب الوسوسة المرعبة، قال سبحانه: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ) [آل عمران:175]

فاستعن بالله على مدافعته، والانتصار عليه

 اعمال القرين

القرين يحارب من اجلك ويدافع عنك في وجه كل اعتداء روحي او ادمي … اذا تعرضت لاي هجوم روحي يخرج القرين من الجسد بعملية ” التثاؤب” ويتصدى للهجوم الروحي  وعلى حسب قوته اما ان يغلب او يُغلب وبعملية التثاؤب ايضاً يعود الى الجسد

وحينما نستيقظ من النوم ونشد جسمنا بفرد الايدي فان هذا العمل بوحي القرين لكي ينتشر بلجسد

واذا تعرضت لمشكلة ما وبلغ بك الغضب مبلغه فانك تفقد السيطرة على جسدك ويصبح القرين متحكماً بجسدك فتثور وتغضب وتزمجر بل وربما تقتل أيضاً

وبختصار كل فعل من قول او عمل تقوم به وتندم عليه بعدها يكون عمل بوحي القرين ما هو دين القرين بطبع الجان المسلم لا يسكن الجسد الادمي اطلاقاً

فلقرين الذي بداخلك اما أن يكون يهودياً أو مسيحاً أو مجوسياً وأسوء شيء ان كان مجوسياً فلقرين المجوسي يضر ولا ينفع اما القرين اليهودي او المسيحي فان منهم من يضر ومنهم من ينفع.

القرين ذكر وانثى

في غالب الاحيان يكون الرجل قرينه انثى من الجن والعكس صحيح ولكن الرجل الذي قرينه ذكر من الجن فانه محظوظ لان ذكور الجن اصدق من اناثها وذكر الجان اذا كان بذكر ادمي فان نسبة الضرر تكاد تكون معدومة اي يكون قد اتي الى مصلحته

اما ان كان ذكر ادمي وقرينه انثى من الجن فان غالب الاحتمال ان تكون قد اتيت الى ضرره

أعراض القرين المؤذي

دائما مايشعر الأنسان بالضيق والحزن الشديد في أغلب الظروف والأوقات ، ودائما مايصاحب هذا الهم البكاء

عدم رغبة الأنسان في الطعام

عدم الرغبه في أنجاز العمل

قلة النوم ، وكثرة الأحلام المزعجة

الاشعور بالخمول والكسل ، ضعف التركيز الصداع ، الشعور الدائم بالأحباط ، الرغبه في الموت

من أعراضه عند المرأه توقف العادة الشهرية أو أصابتها بنزيف

من الممكن أصابة الرجل بالضعف الجنسي

كيفية التغلب علي هذا القرين

يجب علينا التحصن دائما وذلك عن طريق ، قرأة القرأن ، التعود الدائم علي قرأة أذكار الصباح والمساء ، قرأة سورة” البقرة” كل ثلاث أيام علي الأقل لأ نها طاردة للشر والشيطان والسحر، والمداومه علي الأدعية

Leave a Comment