حكم الوضوء في الحمام

 

توضأت في الحمام ، ولما خرجت قال زوجي :الوضوء في الحمام لا يصح فما الحكم؟

من المعلوم أن المكان الواحد الذى يجتمع فيه كل المرافق يغلب عليه التلوث والتعرض للنجاسة إذا لم تكن هناك عنايه بالغه بالنظافة

إذا الوضوء من الصنبور (الحنفية) في الحمام مكروه إن خشي الإنسان النجاسة ووجد مكانًا آخر يتوضأ فيه ، أما إذا أمِن النجاسة و لا يوجد مكان آخر للوضوء فلا بأس من الوضوء هناك ؛

لأن في الغالب أرضية الحمام طاهرةٌ باستثناء موضع قضاء الحاجة ، ولا يحكم بنجاسة هذه الأرض إلا بيقين . حتى إن المالكية قالوا : فإذا توضأ في مجراة المرحاض. فإن وضوؤه يصح مع الكراهة التنزيهية.

حتى ولو كان المرحاض طاهرًا لم يستعمل. لأنهم يكرهون الوضوء في المحل المعد للنجاسة وإن لم يستعمل. الفقه على المذاهب الأربعة / دار الكتب العلمية 2003 ص 69

و الخلاصة : إذا تيسر لها الوضوء خارج الحمام فالأكمل أن تتوضأ خارجه مع مراعاة التسمية أوله، وإلا توضأت داخل الحمام وتتحفظ مما قد يكون فيه من نجاسة .