سامحت شخص ولكن كيف أزيل الحقد من قلبي

 

سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: سامحت شخصًا ظلمني ولكني أشعر بضيق شديد تجاهه فما حكم ذلك؟ وكيف يمكن أزيل الحقد من قلبي؟
وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، رداً على السائل: “إذا سامحته فأمره لله، لكنك لا تحاسب عما يدور بداخلك ولا اثم عليك حيث يقول النبي الكريم: “إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم”، فطالما الأمر بداخلك فالله يعفو عنك”.
وأشار شلبي إلى أن ما يحدث للسائل من أمر يخص عدم القدرة على المسامحة فمرجعه النفس الأمارة بالسوء والتي تسعى لتأنيبك، وعليه أن ينتصر عليها حتى يذهب الشيطان فيقول تعالى :” فنزعنا ما في صدورهم من غل”.
ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى 3 أمور من شأنها القضاء على تلك النفس التي تأمر بالسوء وتذهب الشيطان وهي:” كثرة الاستغفار، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والصلاة على النبي صل الله عليه وسلم.