سر الدعاء بقول لا حول ولا قوة إلا بالله دواء لـ 99 داء

 

كلمة لا حول ولا قوة إلا بالله كلمة عظيمة قال فيها النبي ﷺ لأبي موسى الأشعري رضى الله عنه : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله رواه البخاري في الدعوات، ومسلم في الذكر، فينبغي الإكثار منها.
سر الدعاء بقول لاحول ولا قوة إلا بالله .. حيث إنها تسخر جميع الأسباب، وتفتح الأبواب المغلقة، وهو دواء لمائة داء، أدناهم الهم .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن “لا حول ولا قوة إلا بالله” كنز من كنوز العرش وهي تعني أنه لا يكون في كونه إلا ما أراد ولا يكون في هذا الكون شيء إلا ويعلمه”، فهي الحقيقة نفسها وتيقنها جيدا يؤدي إلى حسن التوكل على الله وحسن الاستعانة بالله وفضل سؤال الله كما تؤدي إلى تخلية القلب من القبيح والتحلي والتجلي كما ستؤدي إلى التسليم والرضا”.
هي باب عظيم من أبواب الجنة ومن المفترض ألا نفوت ذلك الذكر ونداوم عليه ويكون لنا وردا دائما في حياتنا اليومية في جميع الظروف والحالات والمداومة على الاستغفار لأن له ثمرات عظيمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب»، لأن الذنب يحدث كرب في نفس الإنسان ويظلمها فلا بد أن ينشرح صدره بالاستغفار والذكر.
وقال الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن واحدة من أكبر الأزمات التي قال إنها أصبحت سمة عامة بين الناس في الوقت الراهن، وهي انتشار الإحباط واليأس بينهم، طارحًا مبدأ إيمانيًا للعلاج منه، يتلخص في قول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، التي هي دواء لـ 99 داءً أيسرهم الهم.
وشرح «العجمي» كيف يسير الإنسان في حياته معتمدًا هذا المبدأ، من خلال العمل بكل قوة وجهد وعرق وإبداع، على أن يخرج من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، لا حول عن كل معوق في الحياة إلا بالله.. لا قوة على كل نجاح وإنجاز إلا بالله.
وقال: إن “لا حول ولا قوة إلا بالله، هي قوة دفع للأمام ضد الإحباط واليأس، تجعل الإنسان يرى الحقيقة واضحة وليس الوهم، وهو أن الكون ملك الله فلماذا اليأس”، واعتبرها الدافع نحو العمل والنجاح والتحدي بلا يأس أو إحباط.
والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- تفتح أمامك الأبواب المغلقة.. صلوا عليه وسلموا تسليمًا، فإذا داوم عليها الإنسان، فإن جميع الأبواب المغلقة لا يمكنها أن تصمد أمامه.