سورة من القرآن ما توضأ أحد وقرأها إلا فرج الله همه وغمه

أصدق القصص هي قصص القرآن الكريم؛ حيث إنّ راويها هو الله -عز وجل- قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}[يوسف: ٣]، تُقسم قصص القرآن إلى ثلاثة أقسام وهي: قسم عن الأنبياء والرُسُل، وقسم عن حوادث وأقوام في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقسم عن أقوام سابقة في قصصهم عِبرة للمسلمين.
وفي سورة يوسف ذَكَر الله تعالى قصة النبي يوسف -عليه السلام وهي السورة الوحيدة التي ذكرت قصّة نبي بهذا التفصيل، كما أنها نزلت لتسلية الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والتخفيف عنهم.