لا تفعل هذا الذنب في الحمام ف انه من المحرمات

يقضي الشخص أوقاتاً طويلة في حمام المنزل؛ سواء للحلاقة، أو الاستحمام، أو وضع المكياج أحياناً، لذا يفضل كثيرون وضع أشياء كثيرة فيه، كفرشاة الأسنان أو أودوات الحلاقة وغيرها. ويؤكد خبراء أن هذا هو السيناريو الأسوأ، لأنه يعرض الإنسان مباشرة لخطر الجراثيم والبكتيريا المتصاعدة في الهواء من المرحاض

ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشف خبراء أستراليون عن 7 أشياء يجب ألا تتركها في الحمام- بما في ذلك فرشاة الأسنان والمناشف وشفرات الحلاقة.

هل أنت ممن يستخدمون هواتفهم وتصفح الانترنت لدى قضاء حاجتهم في دورة المياه؟ إذن عليك أن تحذر من استمرارك في هذا السلوك، وذلك لأسباب صحية وأخرى أمنية! تعرّف عليها في هذا التقرير، الذي يستتند على دراسة علمية وآراء أطباء.

تشجع الثقافة السائدة في المجتمعات على اتباع أنماط معينة من السلوك أثناء الدخول إلى دورة المياه لقضاء الحاجة. ففي الوقت الذي لا تساعد فيه، مراحيض القرفصاء (الشرقية) على البقاء في وضعية القعود لفترة طويلة نظراً لأنها ليست مريحة، وبالتالي عدم انشغال الإنسان بأنشطة أخرى، فإن المراحيض العصرية (الغربية)، التي تتيح الجلوس أثناء قضاء الحاجة، تتيح للإنسان أن ينشغل ببعض الأمور الأخرى مثل تصفح الهاتف.

ويشير تقرير نشرة الموقع الامريكي إلى أن الجلوس الطويل على كرسي المرحاض، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالبواسير. فرغم عدم وجود بحث علمي مؤكد لهذه النظرية، إلّا أن الخبراء منشغلين كثيراً بها. وقد استشهد الموقع بحديث للدكتورة الأمريكية الجراحة كارين زاغيان، الذي أكدت إمكانية هذه النظرية، مشيرة إلى أن هذا الجلوس الممتد قد يتسبب بأعراض البواسير، كالألم والتورم أو النزيف الشرجي، وذلك بغض النظر عن طبيعة النشاط الذي يقوم به الإنسان في المرحاض، سواء أكان قراءة أم تصفحاً للهاتف

وهناك خطر صحي آخر حسب المصدر السابق، هو إمكانية الإصابة ببكتيريا البراز. وأشار الموقع إلى دراسة قامت بفحص الهواتف الذكية لعدد من التلاميذ، خلصت إلى أن هذه الهواتف تحتوي على البكتريا الإشريكية القولونية (المعروفة اختصاراً بـ coli

وأنواع أخرى، كما قالت دراسة أخرى إن شاشات الهواتف الذكية في المعدل تبقى أكثر قذارة من مقاعد المرحاض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *