ما صفة صلاة الجنازة ؟

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد ..
أولا:اختلف الفقهاء في رفع اليدين مع كل تكبيرة في صلاة الجنازة على قولين :
القول الأول:يجب رفع يديه في التكبيرة الأولى عند الحنفية ولا ترفع في باقي التكبيرات في ظاهر الرواية ، وبه قال مالك ، فقد روي عنه لا ترفع الأيدي في الصلاة على الجنازة إلا في أول تكبيرة
القول الثاني: قال الشافعية والحنابلة : يجب أن يرفع يديه في الأولى ويسن أن يرفع يديه في باقي التكبيرات
ومسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه، فيجوز للسائل أن يعمل بأحد القولين
فإن صلاة الجنازة لها أركان أربع : أولها : النية ، وثانيها : أربع تكبيرات ، وثالثها الدعاء ، ورابعها : السلام .
قال العلامة خليل: ( وركنها النية وأربع تكبيرات والدعاء وتسليمة خفيفة ) الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني (1/ 294) .
يصلي عليه أربعًا، أربع تكبيرات، وأنت واقف، تصلي عليه مع إمامك، تكبر أربع تكبيرات تقرأ بعد الأولى الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، ثم تكبر وتصلي على النبي ﷺ كما تصلي في الصلاة، ثم تكبر الثالثة وتدعو للميت، بما يسر الله لك ومنها:
اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، اللهم أدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ووسع له في قبره ونور له فيه؛ منها: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، إلى غير هذا مما ورد، يدعو الإنسان بهذا وما أشبهه مما ورد من الدعوات الطيبة
ثم يكبر الرابعة ويدعو لنفسه ثم يسلم عن يمينه، ويسكت قليلًا ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، هذه الصفة الشرعية لصلاة الجنازة.
وبهذا يُعلم الجواب إذا كان الحالُ كما وَرَدَ بالسؤال، والله تعالى أعلى وأعلم” .