اسلاميات

ما معنى قوله تعالى : فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب

 

ما معنى قوله تعالى : فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ؟

الجواب :
قال إبن كثير :
وقوله : ( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ) أي : إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها ، فانصب في العبادة ، وقم إليها نشيطا فارغ البال ، وأخلص لربك النية والرغبة . ومن هذا القبيل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته : ” لا صلاة بحضرة طعام ، ولا وهو يدافعه الأخبثان ” والأخبثان هما البول والغائط ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ” إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء ، فابدءوا بالعشاء ” .

قال مجاهد في هذه الآية : إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة ، فانصب لربك .

وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب (8)
{ وَإِلَى رَبِّكَ } وحده { فَارْغَبْ } أي: أعظم الرغبة في إجابة دعائك وقبول عباداتك .

ولا تكن ممن إذا فرغوا وتفرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره، فتكون من الخاسرين.

اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

.

About the author

Shreen