هل يجب إيقاظ النائم للصلاة؟

 

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يستحب إيقاظ النائم للصلاة إذا ضاق وقتها؛ لأنه يأتي في إطار التعاون على البر والتقوى، حيث قال – تعالى-: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى»، ( سورة المائدة: الآية 2).
واستشهدت« الإفتاء» بما روى عن عَائِشَة – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ بِاللَّيْلِوَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا بَقِيَ الْوِتْرُ أَيْقَظَهَا،فَأَوْتَرَتْ»، رواه مسلم.
واستندت أيضاً إلى ما روى فى سنن أبى داود« أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- خرج يومًا إلى الصلاة، فلم يمر نائم إلا أيقظه».
وذكرت أنه في المذهب المالكي يجب إيقاظ النائم للصلاة الواجبة، ويُندب للصلاة المندوبة؛ لأَنَّ النَّائِمَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفًا؛ لَكِنَّ مَانِعَهُ سَرِيعُ الزَّوَالِ، فَهُوَ كَالْغَافِلِ، وَتَنْبِيهُ الْغَافِلِ وَاجِبٌ.
كيف يقضي صلاة الفجر من فاتته مرات كثيرة؟
قال الشيخ أحمد وسام، مدير إدارة البوابة الإلكترونية بدار الإفتاء، إن الشخص الذي فاتته صلاة الفجر مرات كثيرة؛ يمكنه أن يصلي مع كل فجر فجرًا أو فجرين بحيث يتمكن من قضاء ما عليه بعد فترة معينة.
وأوضح «وسام»، ردًا على سؤال: كيف يقضي صلاة الفجر من فاتته مرات كثيرة؟ أن من فاتته صلاة الفجر مثلًا 60 يومًا، يمكنه أن يصلي مع كل فجر فجرين لمدة شهر.